يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

14 نوفمبر 2008 
سمكة الجراح الزرقاء powder blue surgeon fish

العائلة :
acanthurida
التوزيع :
الباسيفيكي - الهندي - الا ستوائي

الموصفات :

الشكل : بيضاوي مضغوط الفم صغير زعانف الصدر طويلة زعانف عامودية ومستديرة ثلم غير عميق في زعنفة السويقة
اللون : الجسم ازرق سماوي مع قناع اسود على الوجه رقعة بيضاء من الحلق الى زعنفة الصدر الحنكان داكنان ينفصلان
عن القناع الاسود بمنطقة بيضاء ضيقة زعنفة الظهر صفراء بحافة فاتحة اصفر ايضا على شمروخ السويقة وعلى شوكة
المبضع .
زعنفة السويقة لديها شريطان منحرفان داكنان وقضيب ازرق سماوي عند الطرف .

الحجم :
لغاية 30 سم .

الفوارق الجنسية :
غير معروف .

البيئة

الحرارة من 25 الى 29 درجة
النسبة القلوية / من 8,2 الى 9,4
الكثافة / 1,020 - 1,024
الانارة / جيد
الطبقة السفلية / حوض كبير بقعر رملي

الطعام

تاكل الطحالب والمخلوقات الصغيرة ولحم الرخويات والقريدس

الخضار والطعام المجفف



Admin · شوهد 239 مرة · 0 تعليق
14 نوفمبر 2008 

خفاش البحر
من عائلة mobulidea سمك يوجد بكثرة في المناطق المدارية والمعتدلة و بالقرب من المجموعات الجزر المحيطة و القارية .و هي سمكة غضروفية ,لها اجنحة واسعة شبيهة بالأجنحة الصدرية ,و أضخم انواع المانتا الأطلنطية التي قد يبلغ طولها 7 أمتار, من راس حتى نهاية الزعانف
و هي مزودة بفصين اماميين على جانبي الراس تستخدمهما لدفع بلاكنتون والقشريات الصغيرة إلى فمها. و بواسطة أمشاط حراشف الكثيفة تستخلص هذا البلاكنتون


Admin · شوهد 168 مرة · 2 تعليق
21 يونيو 2008 
طائر الشماط 




الشماط طائر من الطيور الجارحة المهيأة تهيئة خاصة لصيد السمك، لكن القليل من هذه الطيور ما يمكنه أن يضارعه في مهاراته، النسور السماكة توجد في كل أرجاء العالم والنسر البحري الأبيض الصدر المهيب الطلعة من أكثر هذه النسور انتشارًا وهو يوجد في أستراليا وجنوب شرقي آسيا والهند، النسر البحري صياد قوي متعدد البراعات.

الحدأة البرهمية الرشيقة قريب أصغر للنسر البحري وتوجد في المناطق نفسها من العالم وقد أخذت اسمها من كهانة الطبقة البرهمية ولذا فهي موضع تقديس في الهند، يكثر وجودها على طول الساحل الشمالي لاستراليا حيث تسمى غالبًا النورس البحري الأحمر الظهر، توجد طيور الحدأة البرهمية قرب مصبات الأنهار والمرافئ والمدن الساحلية وتعشعش على أشجار المانجرو وفي الغابات المفتوحة وراءها.

أقامت طيور الحدأة البرهمية أعشاشها هذا العام وسط أيكة مانجرو كثيفة على مقربة من خليج صغير، يبلغ عمر الصغير الوحيد عدة أسابيع وأخذت له بضع ريشات قاتمة، الحدأة البرهمية يكون لها صغير أو اثنان في العادة وهي تقيم عشًّا جديدًا كل عام وتبطنه بأعواد رقيقة أو أعشاب بحرية أو أخمال أو روق الكتابة أو أوراق نباتات أو حشائش، هذا العش يرتفع عن الأرض عشرين مترًا ويجب أن يصمد أمام الرياح البحرية القوية.

هذا الصغير يقوم بأولى محاولاته لإطعام نفسه، يقوم ذكر الحدأة البرهمية بمعظم الصيد وهذه الطيور قمامة أساسًا في بحث دائم عن الغذاء حيًّا أو ميتًا على الشواطئ أو المسطحات الطينية أو في الماء الضحل، يأتي الذكر بالفريسة إلى غصن قريب من العش فتذهب الأنثى المنتظرة إليه لأخذ الغذاء، إضافة إلى السمك قد يتضمن غذاء الحدأة البرهمية أشياء لذيذة مثل السلطعون والزواحف والضفادع والحشرات وأحيانًا الطيور الصغيرة والقوارض، بقايا السمك المطروح على الشاطئ وجبة مفضلة.

تدفع الحدأة جناحيها إلى الوراء إلى حد التوقف لوهلة ثم تردهما للأمام ثانية لتقوم بحركة رفع فورية، جناحا الحدأة البرهمية الطويلان العريضان مناسبان تمامًا للتحليق، عند رصد الفريسة تطوي جناحيها بصورة جملية وتندفع لأسفل، رغم أن الحدأة أخطأت الهدف فإنها تواصل على ما يبدو حركات تعديل السمكة بين مخالبها ربما كان ذلك فعلاً منعكسًا أو طريقة لتنظيف قدميها.

ربما وجد طائر الشماط على طول الساحل الاسترالي كله تقريبًا، وهو الأكثر براعة بين الطيور صائدة الأسماك، ويعيش في معظم البلدان الأخرى تساعده حركات رأسه للأمام والخلف في قياس المسافات، في الأماكن الأخرى من العالم يوجد في مناطق المياه الداخلية لكن وجوده في استراليا يقتصر على الخط الساحلي، ولعل ذلك بسبب أسلوبه في الصيد الذي يتطلب سمكًا يسبح قرب سطح ماء صاف وعميق، بداية من حركة الانقضاض التي تكون في الغالب رأسية من ارتفاع عشرين مترًا أو أكثر تبلغ سرعة نزوله إلى الماء سبعين كيلو مترًا في الساعة.

بحركة بسيطة من الذيل يعدل نهاية مساره، لتقليل مقاومة الماء يدفع جناحيه وذيله للوراء، يمكن للشماط أن يأتي بسمكة على عمق متر تحت السطح، له فتحتا أنف يغلقهما تحت الماء، للشماط طريقة خاصة في تعديل جناحيه تساعده في الخروج من الماء تسمح له مفاصل المرفقين برفع النصف الداخلي للجناح إلى أعلى الظهر مما يمكن الجناح الخارجي من الانثناء للأمام وتوجيه ضربات خلفية قوية للخروج من الماء، ذيله يقوم بعملية بحفظ التوازن من خلال الارتفاع والانخفاض في توافق مع ضربات الجناحين.

ينطلق مع الريح ليكسب ارتفاعًا ويجعل السمك في وضع قذيفة ليقلل من مقاومة الرياح، لتخفيف الوزن ينفض عن نفسه بهمة الماء الزائد رغم أن يفقد قدرًا من الارتفاع خلال هذه العملية، ريشه الزيتي الكثيف المتداخل يجعل نفض الماء سهلاً إنه لا يحتاج إلى تجفيف جناحيه في الشمس كسائر الطيور.



لقد اختفى الشماط من المنقطة الجنوبية الشرقية للساحل الاسترالي وهي منطقة كثيفة السكان وجاء اختفاؤه نتيجة أشكال شتى من الإزعاج البشري مثل الصيد بالرصاص وجمع البيض وقطع الأشجار واستخدام المبيدات، يبلغ عمر هذا العش عدة سنوات ويزيد عمقه عن المتر وفي كل عام يضيف الشماط أعوادًا نضرة وبطانة من الأعشاب البحرية والحشائش، الشماط يملك مخالب قوية وطويلة ومقوسة كما أن جلد أصابعه مغطى بأشواك قصيرة وهذا يساعده في الإمساك بالسمك الزلق، الصغار البالغة من العمر خمسة أسابيع تنحني في تذلل لتحصل على الغذاء.

تبدو عيونها أكثر وضوحًا مما هو في سائر الجوارح لعدم وجود حاجب للحماية من المعتقد أن خطوط العينين القاتمة تقلل الوهج المنبعث عن الماء، بعد الغذاء تغمس الأنثى قدميها في الماء لتنظفهما، يمكن لطيور الشماط أن تحمل سمكة تزن كيلو جرام أو نصف وزنها، وفي موسم التزاوج يؤتى بسمكتين إلى سبعة عشر سمكة إلى العش كل يوم، تنجح محاولات الصيد بمعدل مرة من كل أربع محاولات، الأمر يعتمد في جانب كبير منه على الجو وصفاء الماء.

النسر البحري الأبيض الصدر يأتي في المركز الثاني بين الجوارح الاسترالية من حيث الحجم بعد النسر الإسفيني الذيل، جناحاه العريضان الطويلان اللذان يصل مداهما إلى مترين مناسبان لرقبته وذيله، يقتنص فريسته عادة قرب سطح الماء، يتزاوج النسر الأبيض على طول الخط الساحلي لاستراليا وعلى البحيرات والأنهار في المناطق الداخلية، هذان الزوجان اختارا واحدة من أضخم الأشجار أشجار الصمغ في الغابة لإقامة عشهما، تربي النسور البحرية صغيرًا أو صغيران في العادة هذا الصغير يبلغ عمره نحو شهر كما هو الحال عند معظم الجوارح تقوم الأنثى الأكبر حجمًا بمعظم التغذية والحضانة.

عند هبوب العاصفة تحاول الأنثى حضانة صغيرًا العنيد وتفرش الريش المنتشر على الجلد الساخن عند صدرها، ما إن يبدأ هطول المطر حتى يسعد الصغير بالاختفاء تحت مظلة أمه، يشترك الطائران في العملية اليومية لجمع أوراق نضرة بتبطين العش، مثلما يفعل الشماط يضيفان مزيدًا من الأعواد في بداية كل موسم، وقد تصبح الأعشاش إنشاءات ضخمة يتجاوز عمقها ثلاثة أمتار، هذا العش يرتفع عن الأرض بتسع عشر مترًا، السبب في الانتشار الواسع نسبيًا للنسور البحرية هو تعدد قدراتها كطيور صيادة وقمامة، إذ يمكنها أن تختار من بين مجموعة واسعة من الفرائس في البحر أو على الأرض.

هذه وجبة مفضلة لهذين الزوجين وقد عثر عليها تتغذى في مياه ضحلة دافئة، سحبت الفريسة النسر البحري إلى الأمام فصار عليه أن يستخدم جناحيه القويين في انتشال نفسه، إنه ممسك بـ"إنقليس" بين مخالبه، مثل الشماط تتمتع بسطح شوكي خشن لقدميه للإمساك بالفريسة الزلقة، بطاقة التعريف التي ثبتت إلى جناحه وهو صغير هي جزء من دراسة عملية للنسور البحرية تقوم بها إدارة المصايد والحياة البرية التابعة لحكومة فيكتوريا.

"الإنقليس" قد يكفي كغذاء للصغير يومين، عند الصيد يكون النسر البحري قادرًا على اقتناص الفريسة دون أن يفقد كثيرًا من قوة اندفاعه، يبلغ طول هذا "الإنقليس" الضخم مترًا مما يجعل من الصعب على النسر الحفاظ على ارتفاعه، يمكن للنسور البحرية أن تطير بسرعة مما يمكنها من التغلب على الفريسة، وهي رغم ضخامتها تتميز بالقدرة على المناورة والصيد في الغابة، تشن هجومها عادة من مجثم بعد انتظار وصبر طويلين، هذا الأرنب يتمكن من النجاة من النسر البحري بدخوله تحت أوراق كثيفة متدلية على الأرض.

يسجل النسر البحري أعلى درجات النجاح حينما يمكنه استخدام السرعة والستار في مباغتة الفريسة، يعود الذكر بمعظم الأرنب ويرحل، وتأتي الأنثى لإطعام الصغير، يكفي الأرنب كغذاء للأسرة يومًا، عند بلوغ الصغير ثلاثة أسابيع يبدأ في التقاط الغذاء بنفسه، عند بلوغه ثمانية أسابيع يصبح الصغير في مثل حجم أبويه تقريبًا ويستهلك نفس الكمية من الغذاء، ينقر أمه برفق ليحثها على إطعامه، حوصلة الصغير الواقعة تحت حلقه امتلأت تقريبًا، يزين نفسه بأخذ زيت من غدة عند قاعدة ذيله ودهنه على ريشه، سيغادر العش قريبًا إلى مجثم على الأغصان المحيطة ويبدأ أولى محاولات الطيران.

عندما تبلغ فراخ الشماط خمسين يومًا من العمر تكون في مثل حجم أبائها ويكون لها نفس الريش تقريبًا، يظل الأبوان مشغولين بإطعامها وربما جيء بأكثر من مائتي سمكة إلى العش في هذه المرحلة، أحد الصغيرين يجرب جناحيه على حساب أخيه الأقل نشاطًا، طائران الحدأة البرهمية يقومان الآن بأعمال صيد أقل، فصغيرهما الذي أصبح عمره شهرين ونصف الشهر بدأ يصطاد لنفسه، سيمر ثمانية عشر شهرًا آخر قبل أن يصبح له مثل ريش أبويه وستمر ثلاث سنوات قبل أن يتزاوج.

تواجه صغار الشماط أخطارًا خاصة عند تعلمها الصيد فبعضها ينكسر جناحاه خلال الحركات الانقضاضية والبعض الآخر يغرق أو تلتف عليه الحشائش البحرية، أو يحاول اصطياد سمكة أكبر من إمكانياته لكن بعد حوالي شهر من التدريب يتعلم صغار الشماط البالغة من العمر ثلاثة أشهر العديد من المهارات التي تجعلها أبرع الطيور صائدة الأسماك .


Admin · شوهد 256 مرة · 4 تعليق
21 يونيو 2008 




القط الرملي:التفه:تفه السهل Sand Cat

هر الرمال، لازال يعيش في البراري ، بالرغم تعرضه كبقية الثدييات لمطاردة العابثين، الذين يرمونه ببنادق الصيد كأن صيد ثمين. وهذا الهر من أصغر الهررة، حيث يبلغ وزنه من 2 إلى 3.5 كيلو جرام، وطوله بدون الذيل من 45سم إلى 57 سم، ويتميز عن باقي الأنواع برأس كبير وعريض، وأذنان كبيرتان، والأذنان تكونان دائماً بوضع أفقي، مما تساعدانه في التخفي.

وهر الرمال يسميه الناس خطأً بالتُّفه، والتُّفَه هو عناق الأرض الذي يسميه البعض الوشق، والوشق كلمة عامية لا توجد في القواميس العربية.

ويغطي جسم هر الرمال شعر كثيف ناعم يحميه من برودة ليالي الشتاء، وجلده سميك جداً، وبه طبقة سفلية من الفراء. لون شعره رملي محمر وقد يكون رمادي في بعض الأحيان، ويوجد بياض تحت العينين وفي الخدود وكذلك الرقبة بيضاء، وتوجد حلقتان سوداوان قبل نهاية الذيل، وينتهي الذيل بلون أسود. والأذنان بنيتان باصفرار ويوجد خط أسود على أطراف الأذنان من الخلف. وله شوارب بيضاء تماماً، وباطن أقدامه الأربعة مكسوة بغزارة بشعر كثيف أسود يساعده في المشي على الرمال الحارة، وعدم الغوص في الرمال، وكذلك أخفاء أثر أقدامه، وهو كاليربوع الذي له شعر في باطن قدمي يساعده في القفز على الرمال.

هر الرمال متأقلم في العيش في الصحراء تماماً، ويفضل الأماكن الرملية التي بها نباتات وكذلك الأماكن الحصوية، وهو بسبب عيشه في الصحاري البعيدة عن البشر، وكذلك لصغر حجمه، استطاع أن يحافظ على سلالته بعدم التزاوج من الأنواع الأخرى من الهرر.






وهر الرمال حيوان ليلي، يخرج فقط بعد حلول الظلام للبحث عن الطعام، وقد يبتعد عن جحره مسافة 5 كيلومترات كما دلت على ذلك بعض الدراسات ليرجع لجحره عند الفجر. ويتكون طعامه من قوارض الصحراء وزواحفها والحشرات وكذلك الطيور، وحتى الحيات السامة كالأفعى القرناء، فهو يفاجئها بضربة سريعة على الرأس ثم يلحقها بعضة قوية في الرقبة حتى تموت. ومن عادته دفن الفرائس الكبيرة في الرمال ليعود لها ثانية عند الشعور بالجوع. ولهذا الهر سمع حاد، فبشكل أذناه وتركيبهما الداخلي يستطيع سماع أصوات القوارض وهي في الجحور تحت الرمال ويقال أنه يحفر أحياناً لاستخراجها. وهو دائماً يجثم على الأرض بحيث يكون جميع جسمه ورأسه في مستوى الأرض ليتخفى عن فرائسه وأعدائه، ووضعه الطبيعي أن تكون رقبته على التراب وأذناه في مستوى أفقي كما في الصورة أعلاه.

ويحفر له جحراً تحت الشجيرات المعمرة ويكون في آخره مكان مهيأ للنوم، ويقول العلماء أنه في النهار يكون في وضع سبات لا يتحرك البتة ولا يلعق جسمه كباقي القطط، وذلك ليحافظ على الماء الذي في جسمه وكذلك الطاقة التي في جسمه، ففترة الصيف فترة طويلة لا يتواجد فيها الماء، وجسمه متأقلم على العيش بدون ماء ويستمد الماء من سوائل أجسام فرائسه. وفي نهار الصيف الحار يكون جحر الهر أبرد من الخارج من 5 إلى 8 درجات مئوية وذلك لوجود رطوبة في جحره، ولبرودة استمدها من برد الليل وعدم سقوط أشعة الشمس داخل الجحر.





وينتمي هر الرمال لعائلة القطط Felidae ولفصيلة margarita ويوجد منه عدة سلالات منها السلالة العربية في جزيرة العرب harrisoni، لذلك فإن اسم السلالة العربية يكون كالتالي"Felidae margarita harrisoni"، وسلالة باكستان scheffeli، وسلالة تركمانستان thinobia، وسلالة النيجر والسودان airensis، وسلالة شمال أفريقيا margarita.

ويعيش هذا الهر حياة انفرادية كباقي الهرر، ويلتقي الذكر بالأنثى في موسم التزاوج وهو على فترتين في السنة، الفترة الأولى شهري مارس وأبريل والفترة الثانية في شهر أكتوبر، وتضع الأنثى مرتين في السنة الواحدة، في كل مرة تضع من 2 إلى 6 جراء بعد حمل مدته شهرين. يبقى الجراء في الجحر تحت رعاية الأم حيث تبدأ الجراء بفتح أعينها بعد أسبوعين، ثم بعدها بأسبوع تبدأ بالمشي. وتبدأ بالأكل بعد أن تبلغ من العمر خمسة أسابيع، ثم تترك الجراء الأم بعد 4 أشهر لتعيش لوحدها. وسن التزاوج لهذا الهر هي من 10 إلى 12 شهر وتعيش عمراً يصل إلى 13 سنة وهي في الأسر في حدائق الحيوان.


وأعداء هذا الهر في الصحراء بعد الإنسان هي العقبان والضباع والثعالب، ولا يتعرض للافتراس إلا الصغار، لأن الكبار تستطيع الدفاع عن نفسها أو الهرب سريعاً. وفي هذا النوع من الهرر يكون الذكر أكبر من الأنثى بنسـبة 25%.   


Admin · شوهد 265 مرة · 3 تعليق
21 يونيو 2008 
جراد البحر 




جراد البحر (Lobster) من القشريات البحرية الكبيرة. حيوان بحري عشاري الرِّجل له خمسة أزواج من الأرجل[1].

جراد البحر مهم اقتصاديا كاطعمه بحرية ، التي تشكل اساس صناعة عالمية من 1،8 بليون دولار دولارات سنويا في التجارة.

على الرغم من العديد من المجموعات المختلفة من القشريات هي المعروفة باسم "جراد البحر" أقرب أقرباء جراد البحر المرجانيه هي سرطان البحر.

[تحرير] السلوك

جراد البحر ينشط ليلاً ويعرف بأنه يمشي مسافات طويلة تصل إلى 15كم[2] ، وظل بعض جراد البحر حياً إلى 50 سنة.

[تحرير] الغذاء

عادة غذاء جراد البحر يتكون من الاسماك ، والرخويات ، والقشريات الاخرى ، والديدان ، وبعض الحياة النباتية. وفي بعض الاحيان اذا لزم الأمر ، ربما تلجأ إلى أكل جراد البحر الأخر ، بيد ان ذلك لم يلحظ في البرية. وقد وجد جلد جراد البحر في بطن جراد البحر ، ورغم ان هذا يرجع إلى اكل جراد البحر الجلد بعد القاءه. جراد البحر تنمو طوال حياتهم وليس من غير المعتاد لسرطان البحر ليعيشوا لأكثر من 100 سنة يمكن ان تصل إلى احجام كبيره. ووفقا لموسوعه جينيس للارقام القياسيه ، هي أكبر جراد البحر ضبطت في نوفا سكوتيا ، كندا ، وزنه 20،14 كلغ (44،4 رطل)  




    


Admin · شوهد 207 مرة · 4 تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4 ... 13 ... 23  الصفحة التالية